‏إظهار الرسائل ذات التسميات حديث شريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حديث شريف. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

حديث شريف 
#الإحسان 
الإحْسَان في باب العبادات أن تؤدِّى العبادة أيًّا كان نوعها؛ مِن صلاة أو صيام أو حجٍّ أو غيرها أداءً صحيحًا، باستكمال شروطها وأركانها، واستيفاء سننها وآدابها، وهذا لا يتمُّ للعبد إلَّا إذا كان شعوره قويًّا بمراقبة الله عزَّ وجلَّ حتى كأنَّه يراه تعالى ويشاهده، أو على الأقلِّ يشعر نفسه بأنَّ الله تعالى مطَّلع عليه، وناظرٌ إليه، فبهذا وحده يمكنه أن يحسن عبادته ويتقنها، فيأتي بها على الوجه المطلوب، وهذا ما أرشد إليه الرَّسول صلى الله عليه وسلم في قوله:

 ((الإحْسَان أن تعبد الله كأنَّك تراه فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك)).

لإحسان أعلى مراتب الدين

[١]حديث جبريل - عليه السلام -: قال: يا محمد، أخبرني ما الإحسان؟ , قال: " الإحسان أن تخشى الله , وفي رواية: (أن تعمل لله) (1) كأنك تراه، فإن لم تكن تراه , فإنه يراك " (2)

الإحسان للجار

[٢]عن مجاهد قال: ذبحت شاة لعبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ , أهديتم لجارنا اليهودي؟، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما زال جبريل يوصيني بالجار , حتى ظننت أنه سيورثه (1) " (2)

[٣]عن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طهروا أفنيتكم (1) فإن اليهود لا تطهر أفنيتها " (2)

الإحسان إلى اليتيم

[٤]عن مالك بن الحارث رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من ضم يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني، وجبت له الجنة البتة " (1)

[٥]عن أبي بكر بن حفص قال: كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لا يأكل طعاما إلا وعلى خوانه (1) يتيم. (2)

الإحسان إلى الأرملة

[٦]عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الساعي على الأرملة والمسكين , كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار , ويقوم الليل " (1)

الإحسان للحيوان

الإحسان بتقديم الطعام والشراب للحيوان والعناية به

[٧]عن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال: (" خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة من أول النهار , فمر ببعير مناخ على باب المسجد) (1) (قد لحق ظهره ببطنه (2)) (3) (ثم مر به آخر النهار وهو على حاله , فقال: أين صاحب هذا البعير؟ " , فابتغي فلم يوجد) (4) (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة (5) فاركبوها صالحة , وكلوها صالحة (6)) (7) وفي رواية (8): " ثم اركبوها صحاحا , واركبوها سمانا "

الإحسان في ذبح الحيوان أو قتله

[٨]عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (" إن الله محسن يحب الإحسان) (1) (كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة (2) وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح (3) وليحد أحدكم شفرته (4) وليرح ذبيحته (5) ") (6)
[٩]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة , وهو يحد شفرته , وهي تلحظ إليه ببصرها) (1) (فقال: أتريد أن تميتها موتات؟ , هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها؟ ") (2)
[١٠]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " (1)

قتل الحيات

وسلم: إنا نريد أن نكنس زمزم , وإن فيها من هذه الجنان - 
يعني الحيات الصغار - " فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم 
[١١]عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلنا لرسول الله صلى الله عليهلى الله عليه وسلم بقتلهن " (1)

[١٢]عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: اقتلوا الحيات كلها , إلا الجان الأبيض الذي كأنه قضيب فضة (1). (2)

[١٣]عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الحيات ويقول:) (1) (من ترك الحيات مخافة) (2) (ثأرهن) (3) (فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن ") (4)
[١٤]عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من رأى حية فلم يقتلها خوفا منها , فليس مني " (1)

[١٥]عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الحيات التي تكون في البيوت) (1) (إلا ذا الطفيتين (2) والأبتر (3)) (4) (فإنهما يطمسان البصر (5) ويطرحان الحمل من بطون النساء، ومن تركهما فليس منا ") (6)
                                                               
                                                                            رواه البخارى و مسلم 

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

حديث شريف 

#حديث_شريف 

قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :

 (( إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ 

مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ))

 رواه ابو داود بإسناد صحيح


و ينبغي أن يُعلم أن حياة المسلم كلها عبادة لله عز وجل وليس هناك يوم خاص للعبادة ، فالمسلم في عبادة لله في كل وقت ، ولكن هناك يوم اختص الله به هذه الأمة ، أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفضَّله الله على سائر أيام الأسبوع وهو يوم الجمعة ، وقد جاء في فضل هذا  اليوم عدّة أحاديث ومنها
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .. ) رواه البخاري ( الجمعة/847 ) وعنه أيضاً قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ( خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا ) رواه مسلم (الجمعة/1410)
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلَامَ دِينًا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ) رواه البخاري (الاعتصام بالكتاب والسنة/6726)
ومن الأحاديث التي فيها بيان أجر هذا  اليوم ما رواه مسلم من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ ) الطهارة/342 ، وعن أبي هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ ) رواه البخاري (الجمعة/1416) ، وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه قُبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ  ) قالوا : وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ أي بَلِيت . فقال : ( إن الله جل وعلا حرَّم على الأرض أن تأكل أجسامنا ) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (695)
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكَّر وابتكر ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (687)
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله وأشار بيده يُقلّلها ) رواه البخاري( الجمعة/883 )

وروِي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  : ( التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس ) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (700) والله أعلم .