الاثنين، 14 سبتمبر 2015

أخلاق النبى 

خلق النبى صلى الله عليه و سلم فى الكلام و السكوت 


كان النبى صلى الله عليه وسلم كثير السكوت , فلا يتكلم بغير حاجة 
و كان حلو المنطق , فصيح الكلام غير متكلف 
و كان يأسر لب السابقين 
 و شهد له أعداؤه بذلك  و يسميه الجاهلون منهم سحراً .

و كان كلامه سلسلا يخلو من أى خلل فى معناه و لفظه .
 و كان مفصلا مبيناً يعدَه العاد 

, ليس بهذَ مسرع لا يحفظ و لا منقطع تخلله السكتات بين أفراد الكلام .


 #أقتدى_بنبيك  صلى الله عليه و سلم 

كان عليه الصلاة والسلام كلامه فصلاً مفصلاً ، وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تقول لم يكن صلى الله عليه وسلم يسرد كلامه كسردكم هذا بل كان يتكلم كلاما فصلا لو عده العاد لأحصاه ، أي ممكن أن تعد كلماته كما كان كثير الصمت قليل الكلام ولكن إذا تكلم تكلم بما ينفع بالحكمة وفصل الخطاب وقال عليه الصلاة والسلام : أوتيت جوامع الكلم واختصرت لي الحكم اختصارا.. أي انه أوتي الكلمات الجامعة والمعاني الكثيرة في الكلمات القليلة ، أحاديث كثيرة رواها الرواة عنه صلى الله عليه وسلم تدل على قوة ما كان يقوله مثل: إنما الأعمال بالنيات ، إذا لم تستحي فأصنع ما شئت ، ليس الخبر كالعيان ،كما تدين تدان ، كلمات حكيمة جامعة سماها جوامع الكلم ، وروي من خصائصه عليه الصلاة والسلام أنه لا يتكلم إلا في ما يفيد لأنه يعلم أن الإنسان مسئول عن كل كلمة تخرج من فمه قال تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ، وقال جل وعلا: أمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ.. وهكذا يجب أن نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نطلق ألسنتنا لتتكلم في كل شيء ويتكلم الإنسان فيما لا يحسن ويدخل نفسه في أشياء ليس من أهلها ويتكلم في أعراض الناس عن فلان وفلانة ، فيملأ صحيفته بالسيئات ، وكان عليه الصلاة والسلام يوصي الأمة بخطر اللسان وأن الأعضاء تقول للسان اتق الله فينا فإنك إذا استقمت استقمنا وإذا اعوججت اعوججنا.


حق الجار 

جاءت السنة المطهرة توضح وتبين عظم حق الجار، وتأمرنا بالإحسان في معاملته ، وتحذرنا من الإساءة إليه بالقول أو الفعل . ومن مظاهر ذلك :

ـ توصية جبريل الكريم للنبيّ الرحيم بعِظَم حقّ الجار ووجوب مراعاة ذلك
:عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ” متفق عليه.
( ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، أي: ترقبت أن يأتيني بجعل الجوار سببا للإرث ) .

ـ الأمر بحسن التعامل مع الجيران ، وإكرامهم ، وحفظهم :
عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي اللهُ عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ “. صحيح مسلم [1 /165].

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ” صحيح مسلم [1 /163].
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي اللهُ عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَحْفَظْ جَارَهُ ” مسند أحمد [13 /370].

ـ النهي عن أذى الجيران :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ “

استحباب تبادل الهديّة بين الجيران مهما قلّت :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: ” يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ ” متفق عليه. ( الفِرْسِنَ : عظمٌ فيه قليلٌ منَ اللحم ).

ـ مدح المحسنين إلى الجيران :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ “. حديث صحيح في سنن الترمذي [7 /193].

( خير الجيران : أكثرهم ثوابا ، وأكرمهم منزلة عند الله ، هو : أكثرهم قياما بما ينفع جاره ويدفع عنه الأذى ).

ـ ذمّ المسيئين إلى الجيران وتغليظ عقوبتهم :
 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ” صحيح مسلم [1 /161].

الأحد، 13 سبتمبر 2015

صفات النبى صلى الله عليه و سلم

  مع صفات النبى صلى الله عليه و سلم 

تواضعه كان من صفاته اللازمة  , كان من تواضعه صلى الله عليه و سلم أن يركب البغلة و الحمار , و يحمل خلفه الآخرين . 
و كلن يعود المساكين و يجالس الفقراء و يجلس بين اصحابه مختلطاً بهم , و حيثما انتهى به المجلس  جلس  و يجيب 
دعوة العبيد , و يحمل بضاعته من السوق , و يعلف ناضحه , و كان فى بيته فى مهنة أهله .

و عن أنس رضى الله عنه قال : 
حج رسول الله صلى الله عليه و سلم على رحل رث , و عليه قطيفة ما تساوى أربعة دراهم .

و كان النبى صلى الله عليه و سلم  يوم بنى قريظه على حمار مخطوم بحبل عليه أكاف من ليف و عن أبى هريرة 
 : رضى الله عنه قال  
دخلت السوق مع النبى صلى الله عليه و سلم فاشترى سراويل و قال للوزان : " زن و أرجح "  و ذكر القصة قال فوثب إلى يد النبى صلى الله عليه و سلم يقبلها فجذب يده و قال :

" هذا تفعله الأعاجم بملوكها و لست بملك إنما أنا رجل منكم "

 ما أجمل تواضعه صلى الله عليه و سلم , فلنقتدى به  

و كان صلى الله عليه وسلم كان يتفكه حيناً ويطرف للفكاهة والمزاح الذى لا يحمل إثماً ، فلم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فى حياته جافاً ولا قاسياً ولا فظاً ولا غليظاً، وإننا عند استعراض سيرته وحياته صلى الله عليه وسلم نجد أنها قد تخللها نوع من الدعابة والمزاح. وكان لا يقول فى مزاحه إلا الحق، ووردت أحاديث كثيرة فى ذلك منها: ما جاء عن أبى هريرة _ رضىالله عنه _ قال: قالوا (أى الصحابة): "يا رسول الله إنك تداعبنا ! قال صلى الله عليه وسلم: لا أقول إلا حقاً"، وفى رواية: "إنى وإن داعبتكم فلا أقول إلا حقاً".
وكان صلى الله عليه وسلم يبيح المزاح بحضرته ومن ذلك أنه كانت عائشة _ رضى الله عنها _ تمزح، والنبى صلى الله عليه وسلم جالس ولا ينكر ما تقوله، بل كان يوافقها.
وكان النبى صلى الله عليه وسلم يمازح صحابته بأفعاله وأقواله، فتحكى كتب السنة لنا ما دار بين النبى صلى الله عليه وسلم وزاهر بن حرام، وكان من الصحابة الذين يبعثون الهدايا للنبى صلى الله عليه وسلم، ولندع أنساً _ رضى الله عنه _ يروى لنا هذه الدعابة: قال : "أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام وكان يهدى للنبى صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يحبه وكان دميماً فأتاه النبى صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، وجعل النبى صلى الله عليه وسلم يقول: من يشترى العبد؟ فقال: يا رسول الله إذاً والله تجدنى كاسدا _ أى رخيصاً، فقال النبى صلى الله عليه وسلم لكن عند الله لست بكاسد أنت غال، وفى رواية: أنت عند الله رابح".
حتى الأطفال كان صلى الله عليه وسلم يمازحهم ويشاركهم لعبهم: فروى عن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف عبدالله وعبيد الله وكثير بن العباس ثم يقول: "من سبق إلى فله كذا وكذا، قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم



الجمعة، 11 سبتمبر 2015

حديث شريف 

#حديث_شريف 

قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :

 (( إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ 

مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ))

 رواه ابو داود بإسناد صحيح


و ينبغي أن يُعلم أن حياة المسلم كلها عبادة لله عز وجل وليس هناك يوم خاص للعبادة ، فالمسلم في عبادة لله في كل وقت ، ولكن هناك يوم اختص الله به هذه الأمة ، أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفضَّله الله على سائر أيام الأسبوع وهو يوم الجمعة ، وقد جاء في فضل هذا  اليوم عدّة أحاديث ومنها
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ فَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى .. ) رواه البخاري ( الجمعة/847 ) وعنه أيضاً قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ( خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا ) رواه مسلم (الجمعة/1410)
عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلَامَ دِينًا لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ) رواه البخاري (الاعتصام بالكتاب والسنة/6726)
ومن الأحاديث التي فيها بيان أجر هذا  اليوم ما رواه مسلم من حديث أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ ) الطهارة/342 ، وعن أبي هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوْا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ ) رواه البخاري (الجمعة/1416) ، وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه قُبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليَّ  ) قالوا : وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ أي بَلِيت . فقال : ( إن الله جل وعلا حرَّم على الأرض أن تأكل أجسامنا ) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (695)
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكَّر وابتكر ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها ) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (687)
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله وأشار بيده يُقلّلها ) رواه البخاري( الجمعة/883 )

وروِي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم  : ( التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس ) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (700) والله أعلم .
النبى و الأطفال 

النبى ( صلى الله عليه و سلم ) و الأطفال 


كان المربى الأول ( صلى الله عليه و سلم )  له أحسن التعامل مع الصغار 
كان لأنس ابن مالك أخ صغير و كان ( صلى الله عليه وسلم ) يمازحه و يكنيه 
بأبى عمير .. 

و كان للصغير  طير صغير يلعب به ... فمات الطير ..
فكان ( صلى الله عليه و سلم ) يمازحه إذا لقيه  و يقول  : يا أبا عمير .. ما فعل 

النغير ؟ يعنى الطائر الصغير ..
و كان يعطف على الصغار و يلاعبهم .. و يلاعب زينب بنت أم سلمة و يقول : ( يا زوينب .. يا زوينب ..) 


و كان إذا مر بصبيان يلعبون سلم عليهم ..
و كان يزور الأنصار و يسلم على صبيانهم و يمسح رؤوسهم 
و عند رجوعه ( صلى الله عليه وسلم ) من من المعركه كان يستقبله الأطفال فيركبهم معه ..
فعند عودة  المسلمين  من مؤته ..
أقبل الجيش إلى المدينه راجعاً 
فتلقاهم النبى عليه الصلاة و السلام ... و المسلمون 
و لقيهم الصبيان يشتدون ..
فلما رأى ( صلى الله عليه و سلم ) الصبيان .. قال : خذوا الصبيان فاحملوهم ..
و أعطونى ابن جعفر 
فأتى بعبد الله بن جعفر فأخذه فحمله بين يديه    

و معاملة الرسول الكريم للأطفال تَقبيل الأطفال، والمسح على رؤوسهم، فقد قبَّل الرسول الأعظم الحسن بن علي، وهو طفلٌ أمام الصَّحابيّ الأقرع بن حابس التميميّ ممّا أثار استهجانه ودفعه لإخبار النّبيّ أنّه لا يُقبّل أولاده، فاعتبر الرَّسول الكريم ذلك التَّصرف من قسوة القلب ومظهراً من مظاهر انتزاع الرَّحمة من القلب. التَّعامل مع الأطفال بالرِّفق واللِّين والتَّحبب؛ فالحسن والحسين كانا يقفزان إلى ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم عند سجوده فما يكون منه إلا أنْ ينزلهما برفقٍ، وعندما يسجد أو يركع يكرران القفز، وبعد انتهاء الصَّلاة لا يتوجه إليهما الرَّسول بالزَّجر أو العتب واللَّوم؛ لإدراكه أنّ الطِّفل ينفر من الإنسان الغاضب العبوس، ويُقبِلُ على الإنسان البشوش، ويتقبّل منه التوجيه. نَهى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم الوالدين عن الكذب على أطفالهم، واعتبر ذلك مظهراً من مظاهر التَّقدير والاحترام لهم ولمشاعرهم. كان الرَّسول يُحسن إلى الأطفال ويحملهم معه على دابّته، ويحدثهم بالأحاديث النَّبويّة المثبتة في الصحيحين، وخير مثالٍ على ذلك عبد الله بن العباس رضي الله عنهما. مجالسة الأطفال في مجالس الكبار؛ ليتعلموا منها الحكمة، وكيفيّة التَّصرف في المواقف والشدائد، كما أنّ ذلك يُحفّزهم على تقليد الشَّخصيات البارزة في تِلك المجالس، والتي تتّصف بالحكمة والشَّجاعة والمروءة. مشاركةُ الأطفال ألعابهم، واهتماماتهم، ومشاكلهم، ومخاوفهم، وأفكارهم. المساواة بين الأطفال سواءً في البيت أو خارجه، والرَّأفةُ بحالهم، وحملهم إنْ عجزوا عن السَّير، كما حمل عليه السَّلام الحسن والحسين عندما رآهما يسيران ويتعثّران. تَجنبُ الضَّرب المبرح للطِّفل، وخاصّة على الوجه؛ فهذا منهيٌّ عنه بأمر النَّبيّ الكريم. سؤالُ الطفل عن حاله، وعن احتياجاته دون تعنيفٍ أو اهمالٍ لما يقول، والسماحُ له بممارسة حقه في اللهو واللعب؛ فتلك فطرة جُبِلَ عليها. شارك المقالة

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

سنة محمد 
               
   من هدى النبى صلى الله عليه و سلم ؛

قال أنس رضى الله عنه :

كان رجل من أهل البادية اسمه زاهر بن حرام 


و كان ربما جاء للمدينة فى حاجة للنبى ( صلى الله عليه و سلم ) من البادية شيئا من إقط أو سمن ..

فيجهزه رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) إذا أراد أن يخرج إلى أهله بشىء من تمر و نحوه ..
و كان النبى يحبه .. و كان يقول : ( إن زاهرا باديتنا .. و نحن حاضروه ) .. و كان زاهرا دميما ..
خرج زاهر ( رضى الله عنه ) يوما من باديته .. فأتى بيت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ..فلم . يجده 
و كان معه متاع فذهب به إلى السوق .. فلما علم به النبى مضى إلى السوق يبحث عنه ..
فأتاه فإذا هو يبيع متاعه .. و العرق يتصبب منه .. و ثيابه ثياب أهل البادية بشكلها و رائحتها ..
فاحتضنه ( صلى الله عليه وسلم ) من ورائه , و زاهر لا يبصره .. و لا يدرى  من أمسكه ..
ففزع زاهر و قال : أرسلنى .. من هذا ؟..
فسكت النبى عليه الصلاة و السلام ..
فحاول زاهر أن يتخلص من القبضة ..
وجعل يلتفت  وراءه .. فرأى النبى ( صلى الله عليه و سلم ) .. فاطمأنت نفسه .. و سكن فزعه ..
و صار يلصق ظهره بصدر النبى .. حين عرفه ..
فجعل النبى يمازح زاهراً .. و يصيح بالناس يقول  : من يشترى العبد ؟ من يشترى العبد ؟ ..
فنظر زاهر فى حاله .. فإذا هو كسير .. لا مال .. و لا جمال ..
فقال : إذاً و الله تجدنى كاسداً يا رسول الله ..
فقال ( صلى الله عليه و سلم ) : لكن عند الله لست بكاسد .. أنت عند الله غال ..
 فلا عجب أن تتعلق قلوب الفقراء به ( صلى الله عليه و سلم ) و هو يملكهم بهذه الأخلاق 


كان رحيما بالفقراء ( صلى الله عليه و سلم ) ....

الاثنين، 7 سبتمبر 2015


كان من أكثر دعاء النبى صلى الله عليه و سلم 

       
                        " اللهم آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآحرة حسنة ,
           و قنا عذاب النار "
                 
                                                                                متفق عليه 

من تأمل الأحاديث الواردة عنه عليه الصلاة والسلام عرف ذلك، فمن ذلك أنه كان يدعو في السجود يقول: (اللهم اغفر لي ذنبه كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره) كان يدعوا بهذا في سجوده في الفرض والنفل عليه الصلاة والسلام: (اللهم اغفر لي ذنبه كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره) وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: (اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير) وكان من دعائه - صلى الله عليه وسلم - في آخر الصلاة قبل أن يسلم: (اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت) ومن دعائه في آخر الصلاة قبل أن يسلم (اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر)، كل هذا من دعائه - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا سلم من الصلاة الفريضة، قال: (أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله) ثلاث مرات عليه الصلاة والسلام، وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك) وربما قال: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك) وله دعوات كثيرة، وعلَّم عائشة أن تقول: (اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عني)، وعلم معاذ أن يقول في آخر الصلاة: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) وعلم الصديق أن يقوم في صلاته: (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم). جزاكم الله خيراً